المجلة الحائطية لمدرسة الشريف الإدريسي بطنجة

محاولة لتحويل المجلة الحائطية للمؤسسة من النسخة الورقية إلى النسخة الإلكترونية، و بذلك نحاول خلق تراكم موضوعاتي يساعد المتعلمات و المتعلمين على البحث و التحصيل.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدينتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدينتي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 يناير 2023

سيدي بوعراقية ضامن مدينة طنجة

 


بعد أن قضت طنجة قرابة قرنين من الزمن تحت الإحتلال البرتغالي ... نادى السلطان العلوي إسماعيل رحمه الله بالجهاد وتحرير طنجة التي كانت في قبضة الإنجليز بعد البرتغالين، وقد كان الأمير الخضر غيلان الكرفطي يحارب الإنجليز، حيث هزمهم مرة في واد اليهود بعد أن استدرجهم، لكنه كان منافسا للسلطان المولى إسماعيل ... فتم القبض عليه وهزيمته وقتله.
توجه السلطان المولى إسماعيل  لطنجة لتحريرها من النصارى بعد أن وجد الطريق ممهدا من قبل الخضر غيلان الكرفطي رحمه الله، وتطوع روافة و جبالة وغيرهم لتحرير طنجة..سنة 1684 القرن السابع عشر، و كان سيدي بوعراقية ضمن الجيش محرضا ورافعا للعزائم و الهمم ومشجعا للمجاهدين على الجهاد:
**سيدي بوعراقية** محمد الحاج البقال، جاء من قبيلة غزاوة مع أخيه سيدي الغزواني، و هو فقيه وعالم و ولي شهد له الجميع بالولاية، فتم النصر للمجاهدين وخرج الإنجليز بعد أن وجدوا العزم قوي وهربوا إلى البحر... ونسب سيدي بوعراقية شريف ينتهي لمولاي إدريس الأكبر والذي ينتهي لآل بيت رسول الله الحسين ابن علي كرم الله وجهه وأمه سيدتنا فاطمة الزهراء عليهم السلام ورضي الله عنهم.
وسمي بوعراقية لعمامته الخضراء كأهل العراق، وسكن قرب الجامع الكبير..وأمر قبل موته بدفنه في المكان الذي هو فيه حاليا ... و أمر بالتصدق بكل ماله بعد موته سنة م1717، وسمي "بضامن المدينة" لأنه زعيمها الروحي في التحرير ... ولخوفه على طنجة الشديد من السقوط في يد النصارى مرة أخرى، و كان يدعوا إلى تعمير طنجة ... و يساعد من هاجر إليها بالمأوى والمأكل والمشرب وإيجاد السكن..
زار ضريحه السلطان الحسن الأول سنة  1889

ميلاد جديد لمدينة طنجة 1095ه - 1684م

 

شريط وثائقي بعنوان "ميلاد فيلم وثائقي يؤرخ ميلاد طنجة، من إنتاج جمعية طنجة الحضارة تحت عنوان : ميلاد جديد لمدينة طنجة 1095ه / 1684م، من إخراج الدكتور رشيد العفاقي.لمدينة طنجة 1095ه - 1684م"

 

الخميس، 25 مايو 2017

معلمة الجامع الكبير بمدينة طنجة



طنجة (بالأمازيغية: ⵜⴰⵏⵊⴰ) هي مدينة مغربية تقع شمال المملكة المغربية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، يبلغ عدد سكانها 601065 نسمة، وفق الإحصاء العام للسكان والسكنى 2014، وهي بذلك سادس أكبر مدينة في المغرب من حيث عدد السكان. تتميّز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من جهة، وبين القارة الأوروبية والأفريقية من جهة أخرى. طنجة هي عاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة وهي من أهمّ المدن في المغرب. وتعتبر المدينة واحدة من أهم مراكز التجارة والصناعة في شمال أفريقيا كما تعد قطباً اقتصادياً مهمّا لكثرة مقار المؤسسات والمقاولات، وأحد أهم المراكز السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية بالمغرب. تاريخ مدينة طنجة غني جدا نظرا لكونها مركز التقاء للعديد من الحضارات المتوسطية. فقد أُنشئت المدينة لتكون حاضرة أمازيغية و مرفأً فينيقياً خلال القرن الخامس قبل الميلاد. و قد أثرت عدة حضارات متعاقبة على هذه المدينة بدأً باليونانيين وانتهاءً بالحضارة الإسلامية.
من بين أهم المآثر التاريخية بمدينة طنجة الجامع الكبير
الجامع الكبير
على مقربة من سوق الداخل يتواجد الجامع الكبير. تم تحويله إلى كنيسة خلال فترة الاستعمار البرتغالي، و بعد استرجاعه في سنة 1684م عرف عدة أعمال ترميم وتوسيع خلال الفترة العلوية. تتميز هذه المعلمة ببهائها وغنى زخارفها، حيث استعملت فيها كل فنون الزخرفة من فسيفساء وزليج وصباغة ونقش ونحت وكتابة على الخشب والجبس. يحتوي الجامع الكبير على بيت للصلاة مكون من ثلاثة أروقة متوازية مع حائط القبلة وصحن محاط من كل جانب برواقين. و بذالك فهو يعتبر نموذجا للمساجد العلوية المعروفة ببساطة هندستها.
ومن مميزات المسجد الأعظم من بين سائر المساجد «موقعه في مدخل البلد من جهة المرسى ومن جهة الشاطئ وبالقرب من وسط المدينة الذي هو السوق الداخلي لذلك لا تكاد تجده خاليا من المتوضئين والمصلين وهي ميزة يغفل عنها كثير من الناس »، حسب العدد الأول من مجلة دعوة الحق.
مرت على الجامع فترة كانت الدروس لا تنقطع فيها، إذ تعقد فيه أكثر من عشر حلقات يومية للفقه والنحو والبلاغة والحديث والكلام والمنطق والأصول ، ومن أشهر خطبائه تاريخيا القاضي أبو البقاء خالد العمري وكان أديبا شاعرا من فضلاء أهل طنجة وله خطبة في كتاب النبوغ المغربي.
وفي أيام الأزمة السياسية التي كانت قائمة بين الوطنية المغربية وفرنسا أقيمت فيه عدة مهرجانات خطابية وكان من جملة الذين خطبوا فيه حينذاك الأستاذ سعيد رمضان والسيد إنعام الله خان سكرتير المؤتمر الإسلامي العام وهو باكستاني خطب بالإنجليزية، وقبل ذلك في عام 1947م خطب فيه الملك الراحل محمد الخامس خطبة الجمعة..
وكان المسجد الأعظم مقرا للحركة الوطنية فمنه «تنطلق المظاهرات الاحتجاجية ضد الاستعمار. وفيه تعقد الندوات، حتى أخبار المجتمع من وفيات أو زواج أو بيع عقار أو أرض، يقع النداء على ذلك بباب المسجد عقب صلاة الجمعة. ومئذنة المسجد الأعظم هي العمدة عند سكان المدينة في تحديد أوقات الصلاة والإفطار والسحور في شهر رمضان، لأن الموقت الرسمي للمدينة لا يكون إلا به وينتخب عادة من المدققين في علم التوقيت»، كما جاء في مقال للأستاذ عبد الصمد العشاب حول «مائة سنة من تاريخ المنشآت الحبسية بطنجة نماذج من أحباس مدينة طنجة منذ القرن الثاني عشر الهجري».
وكانت الأحباس منوعة ما بين أراض فلاحية وعقار للاستثمار ومراكز تجارية وكتب علمية وآلات فلكية.
وعندما تأسس به أول معهد إسلامي سنة 1947م كان الطلبة النظاميون يتقاضون منحاً نقدية كل شهر من ميزانية أحباسه، بالإضافة إلى الخبزة اليومية.
وقال الراحل عبد الله كنون حول تصميم المسجد « إن طبيعة تصميمه البنائي لها أثر في الجو الممتع الذي يمتاز به فهذه الأقواس الواسعة والسواري الضخمة والسقف الضارب في الارتفاع جهده كلها عوامل لانشراح الخاطر وانبساح النظر لأنها توحي بالعظمة والضخامة وإن كانت رقعة المسجد إلى حد محدود. وفي الباب البحرية نافذة تقع في مقابلة الجدار الجنوبي من البلاط الذي يلي الباب الجنوبية التي تركت الآن وكم كان يلذ لي أن أجلس إلى هذا الجدار بعد صلاة المغرب وأثناء قراءة الحزب مقابل تلك النافذة لأني أشاهد منها البحر والشاطئ الأوربي في اسبانيا حين يدور مصباح المنار في مدينة طريف فيرسل بضوئه إلى السفن المارة ببحر الزقاق وأظن أن هذه متعة لا توجد في أي مسجد من مساجد الأرض».

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

القطار

مشاركة التلميذ عمر أزرهون:
خلال عطلة الصيف أردت أن أسافر إلى مدينة طنجة، كي أستريح من عناء الدراسة، ففضلت أن أركب القطار، و لما توجهت إلى المحطة وجدت الازدحام شديدا، فاعتقدت أنِّي لن أستطيع سحب تذكرتي، لكن العاملين بالمحطة بذلوا جهدا كبيرا في تنظيم المسافرين و توجيههم.
كم كان سروري كبيرا، و أنا أستقل القطار في اتجاه المدينة التي أحبُّها، إنها طنجة.

الأحد، 20 أبريل 2014

مدينة طنجة

مشاركة التلميذة خولة الزلال:
تقع مدينة طنجة في أقصى الشمال الغربي للمملكة المغربية
اشتهرت مدينة طنجة بلقب عاصمة البوغاز و بعروسة الشمال، كما عرفت بمسرحها الشهير "سرفانطيس"، و بالولي الصالح "سيدي بوعراقية" الذي يقع ضريحه على شارع الحسن الثاني، و بقصر المولى حفيظ.
كما اشتهرت مدينة طنجة بالزيارة التاريخية للملك محمد الخامس بتاريخ التاسع من أبريل سنة 1949م، و سميت الساحة التي خطب فيها بساحة 9 أبريل بعد هذه الفترة.
عرفت مدينة طنجة بجبالها الغابوية، و بشواطئها الممتازة الجمال، كما تشتهر بمغارة هرقل التي يقصدها الكثير من الزوار.
لكل هذا فطنجة مدينة خالدة الجمال

الأحد، 16 مارس 2014

طنجة

مشاركة التلميذ أسامة المنصوري:
طنجة المدينة المتحضرة يتحدث الناس فيها عدة لغات، و يتداولون عدة عملات، و يلبس بعضهم الجلاّبة و بعضهم البذلة الأوربية، تتوزع فيها المقاهي في كل مكان، تتجول السيارة و العربة في شوارعها و لو ضاقت، و يحتضنها البحرين، بحر أبيض متوسط، و محيط أطلسي، هناك غابات رائعة كغابة الرميلات، و أسواق شعبية و أخرى عصرية.


الثلاثاء، 4 مارس 2014

خريطة ولاية طنجة

خريطة ولاية طنجة و التي تضم إقليمي طنجة أصيلة و الفحص أنجرة:

السبت، 21 ديسمبر 2013

مغارة هرقل


تعتبر مغارة هرقل في شمال المغرب بالقرب من مدينة طنجة إحدى أكبر المغارات في أفريقيا و العالم العربي، حيث تمتد سراديبها لمسافة طويلة تحت الأرض، ونسجت حول المغارة عشرات الأساطير التي تعود معظمها إلى الثقافة الإغريقية.
يزور المغارة العديد من السياح منذ اكتشافها سنة 1906، حيث تطل على المحيط الأطلسي غير بعيد عن مضيق جبل طارق، حيث تتعانق مياه البحر الأبيض المتوسط بمياه المحيط الأطلسي، وتنتمي إلى مجموعة مغارات منطقة أشقار التي يعود تاريخ استيطانها من طرف الإنسان إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد. 
ومغارة هرقل عبارة عن كهف عميق تتكسر عليها أمواج البحر عند كل مدّ، ويصل إليه الزوار في عتمة ما تلبث أن تنجلي بفضل فتحة النور، وهي نافذة تحت الجبل تطل على مياه الأطلسي، وترسم خريطة أشبه ما تكون بخريطة إفريقيا، ويشكل الدخول إلى المغارة عالما من الغموض تغذيه الأسطورة القديمة عن تاريخ المغارة.

 

الجمعة، 15 مارس 2013

أسوار مدينة طنجة العتيقة


تمتد أسوار مدينة طنجة العتيقة على طول 2200م، مسيجة بذلك الأحياء الخمسة للمدينة العتيقة: القصبة، دار البارود، جنان قبطان، واد أهردان، و بني إيدر.
بنيت أسوار المدينة على عدة مرا حل، و التي من المحتمل جدا أنها بنيت فوق أسوار المدينة الرومانية "طينجيس". تؤرخ الأسوار الحالية بالفترة البرتغالية (1471-1661م)، إلا أنها عرفت عدة أشغال للترميم و إعادة البناء و التحصين خلال الفترة الإنجليزية (1661-1684)، ثم فترة السلا طين العلويين الذين أضافوا عدة تحصينات في القرن 18م، حيث دعموا الأسوار بمجموعة من الأبراج: برج النعام ، برج عامر ، برج دار الدباغ و برج السلام. كما فتحوا بها 13 بابا منها: باب القصبة ، باب مرشان، باب حاحا ، باب البحر، باب العسة ، باب الراحة و باب المرسى.